الاثنين، 24 فبراير 2020
لا عذر للمخلصين الواعين من أن لا يكونوا سياسيين . . .
إن المسألة التي يجب أن تكون موضع بحث وموضع عناية، هي مسألة إيجاد الوسط السياسي الإسلامي في البلاد الإسلامية، وهذا إذا كان قيام الدولة الإسلامية يحتمها، فإن ولوج الأوساط السياسية قبل قيام الدولة، أو قبل انضمام البلد الإسلامي إليها أمر يوجبه العمل لإيجاد الإسلام في الحياة، وفي الأوساط السياسية بالذات. لذلك كان العمل لدخول الوسط السياسي في أي بلد إسلامي، أمراً لازماً لكل من يعمل سياسياً للإسلام...
أما الأوساط السياسية في البلاد الإسلامية، فإن فوق كونها تحوي ما تحويه من الأوساط السياسية الغربية من فساد، فإنها تحوي عملاء ومقلدين، مفتونين بأنظمة الكفر وسياسة الكفر، كارهين الإسلام وحاقدين عليه ومحتقرين له.
ولذلك لا يصح أن نقتصر على محاولة دخولها، بل يجب أن نعمل لهدمها، وتحويلها إلى أوساط إسلامية، وهذا وإن كان ممكناً العمل له من خارجها، ولكن العمل له من داخلها أسهل، وأقرب إلى الإنتاج. إلا أن رجال الأوساط السياسية في البلاد الإسلامية، وإن كانوا صغاراً بالنسبة لرجال الغرب والأوساط السياسية الغربية، ولكنهم في البلاد الإسلامية، كبار بل عمالقة بالنسبة لأهل البلاد، لأنهم هم الحكام، أو القادة، أو من لهم الثقل والوزن في حياة الناس وعيشهم. وفوق ذلك، فإن لديهم من الذكاء والمعرفة والخبرة، ما يجعلهم في مقدمة الناس، ولهم من الحيلة وحسن التأتّي ما يمكّنهم من أن يلبسوا لكل حالة لبوسها، وأن يُصَلُّوا في الصف الأول الصلوات الخمس في المسجد، إذا كان الإسلام هو الذي يطغى في المجتمع. فلا يبعد أن يكونوا في الدولة الإسلامية، من أوائل العاملين لها، والقادة لتيّار الإسلام. وهؤلاء يتجلى فيهم عدم الإخلاص ويحذقون إخفاء النفاق، وهم فوق ذلك أقدر الناس على الهدم، وأكثر الناس خبرة في تقويض الدول، وهدم السياسيين المخلصين. فإذا قامت الدولة الإسلامية، وكان في هؤلاء السياسيين رمق، فإنهم قد يُبْدون للأمة من الإخلاص والفهم ما يجعلهم سادة وقادة الأوساط السياسية، ورجالها الأبرار الأفذاذ، لذلك كان لا بد من اتقاء خطرهم، والقضاء على تأثيرهم...
إن المسألة اليوم، بالنسبة للمخلصين الواعين، لم تعد مسألة أن يكونوا سياسيين، بل المسألة هي أن يحاولوا إيجاد الوسط السياسي الإسلامي، فإنه مهما طال الزمن أو قصر، فإن الدولة الإسلامية قائمة بكل يقين، فيُخشى إذا قامت أن يسبقهم رجال الأوساط السياسية، وغير المخلصين على إيجاد الوسط السياسي الإسلامي، مع أنه يجب أن يوجد منهم وحدهم، ويجب أن يقوموا هم بإيجاده... لذلك فإنه لا عذر بعد اليوم للمخلصين الواعين من أن يعملوا لأن يكونوا سياسيين، وأن يحاولوا دخول الوسط السياسي. لأن الزمن يطوي أيامه بسرعة فائقة، والزمن ما لم تَقطعْه قطعك، وأعداء الإسلام وخصومه هم في الدرجة الأولى أعداء وخصوم للمخلصين الواعين، فما لم يكن هؤلاء المخلصون الواعون أقوياء في أفكارهم كما هم في عقائدهم، وفي جرأتهم كما هم في فهمهم وإدراكهم، فإنه يُخشى عليهم أن يكون النصر لغيرهم ولو كانوا هم الذين صنعوه، وأن يظلّوا بعيدين عن معترك الحياة الصحيح.
لذلك فإن تتبع الأخبار، وتحليلها، وإعطاء الرأي فيها، والحرص على أن لا يصدر هذا الرأي إلا من زاوية خاصة، هو المادة التي تجعل من هؤلاء المخلصين الواعين رجال الحاضر والمستقبل، والأمل المرجى للناس.
« الآلاف من أنصار حزب التحرير يحتشدون في الخليل رفضا لصفقة ترامب وتأكيدا على إسلامية قضية فلسطين عباس في الأمم المتحدة كان منفصلا تماما عن طموحات أهل فلسطين وتطلعاتهم »
أما الأوساط السياسية في البلاد الإسلامية، فإن فوق كونها تحوي ما تحويه من الأوساط السياسية الغربية من فساد، فإنها تحوي عملاء ومقلدين، مفتونين بأنظمة الكفر وسياسة الكفر، كارهين الإسلام وحاقدين عليه ومحتقرين له.
ولذلك لا يصح أن نقتصر على محاولة دخولها، بل يجب أن نعمل لهدمها، وتحويلها إلى أوساط إسلامية، وهذا وإن كان ممكناً العمل له من خارجها، ولكن العمل له من داخلها أسهل، وأقرب إلى الإنتاج. إلا أن رجال الأوساط السياسية في البلاد الإسلامية، وإن كانوا صغاراً بالنسبة لرجال الغرب والأوساط السياسية الغربية، ولكنهم في البلاد الإسلامية، كبار بل عمالقة بالنسبة لأهل البلاد، لأنهم هم الحكام، أو القادة، أو من لهم الثقل والوزن في حياة الناس وعيشهم. وفوق ذلك، فإن لديهم من الذكاء والمعرفة والخبرة، ما يجعلهم في مقدمة الناس، ولهم من الحيلة وحسن التأتّي ما يمكّنهم من أن يلبسوا لكل حالة لبوسها، وأن يُصَلُّوا في الصف الأول الصلوات الخمس في المسجد، إذا كان الإسلام هو الذي يطغى في المجتمع. فلا يبعد أن يكونوا في الدولة الإسلامية، من أوائل العاملين لها، والقادة لتيّار الإسلام. وهؤلاء يتجلى فيهم عدم الإخلاص ويحذقون إخفاء النفاق، وهم فوق ذلك أقدر الناس على الهدم، وأكثر الناس خبرة في تقويض الدول، وهدم السياسيين المخلصين. فإذا قامت الدولة الإسلامية، وكان في هؤلاء السياسيين رمق، فإنهم قد يُبْدون للأمة من الإخلاص والفهم ما يجعلهم سادة وقادة الأوساط السياسية، ورجالها الأبرار الأفذاذ، لذلك كان لا بد من اتقاء خطرهم، والقضاء على تأثيرهم...
إن المسألة اليوم، بالنسبة للمخلصين الواعين، لم تعد مسألة أن يكونوا سياسيين، بل المسألة هي أن يحاولوا إيجاد الوسط السياسي الإسلامي، فإنه مهما طال الزمن أو قصر، فإن الدولة الإسلامية قائمة بكل يقين، فيُخشى إذا قامت أن يسبقهم رجال الأوساط السياسية، وغير المخلصين على إيجاد الوسط السياسي الإسلامي، مع أنه يجب أن يوجد منهم وحدهم، ويجب أن يقوموا هم بإيجاده... لذلك فإنه لا عذر بعد اليوم للمخلصين الواعين من أن يعملوا لأن يكونوا سياسيين، وأن يحاولوا دخول الوسط السياسي. لأن الزمن يطوي أيامه بسرعة فائقة، والزمن ما لم تَقطعْه قطعك، وأعداء الإسلام وخصومه هم في الدرجة الأولى أعداء وخصوم للمخلصين الواعين، فما لم يكن هؤلاء المخلصون الواعون أقوياء في أفكارهم كما هم في عقائدهم، وفي جرأتهم كما هم في فهمهم وإدراكهم، فإنه يُخشى عليهم أن يكون النصر لغيرهم ولو كانوا هم الذين صنعوه، وأن يظلّوا بعيدين عن معترك الحياة الصحيح.
لذلك فإن تتبع الأخبار، وتحليلها، وإعطاء الرأي فيها، والحرص على أن لا يصدر هذا الرأي إلا من زاوية خاصة، هو المادة التي تجعل من هؤلاء المخلصين الواعين رجال الحاضر والمستقبل، والأمل المرجى للناس.
« الآلاف من أنصار حزب التحرير يحتشدون في الخليل رفضا لصفقة ترامب وتأكيدا على إسلامية قضية فلسطين عباس في الأمم المتحدة كان منفصلا تماما عن طموحات أهل فلسطين وتطلعاتهم »
م-ن
الخميس، 13 فبراير 2020
اللهم
اللهم
إنا نسألك
أن تبشرنا بكل خير في أيامنا القادمة . . .
وأن تبشرنا ببشرى تفرح بها قلوبنا
وننسى بها كل همومنا . . .
الاثنين، 10 فبراير 2020
نُنسق مع الأميركيين - نتنياهو: ضم مستوطنات الضفة وغور الأردن لن يكون أحادي الجانب . . .
شدد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، على أن ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت بالإضافة إلى مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، لن يكون مرتبطًا بموافقة الفلسطينيين، معتبرًا أن إجراءات الضم لن تكون أحادية الجانب نظرًا للاتفاق والتنسيق مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وصرّح نتنياهو من منطقة غور الأردن "حصلنا على تعهد من ترامب باعتراف أميركي بفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت وجميع المستوطنات في يهودا والسامرة. لا يتعلق هذا الأمر بموافقة الفلسطينيين، وسنفعل ذلك بالاتفاق مع الأميركيين".
واعتبر نتنياهو خلال تواجده في البؤرة الاستيطانية "مفؤوت يريحو" الواقعة إلى الشمال من مدينة أريحا، أن إجراءات الضم لن تكون أحادية، مشيرًا إلى أنه "سنفعل ذلك بالاتفاق مع الأميركيين، لأن ما نفعله ليس من جانب واحد. لقد وفى الرئيس ترامب بوعوده بشأن القدس ومرتفعات الجولان والسفارة والانسحاب من الاتفاق النووي. قال - وفعل".
وأضاف: "والآن، الرئيس الأميركي أكد أنه سيعترف بالسيادة الإسرائيلية بمجرد اكتمال العمل الذي نقوم به"؛ في إشارة إلى بدء التحضير لخرائط ضم المستوطنات والأغوار وشمال البحر الميت بالتنسيق مع الإدارة الأميركية، وذلك بموجب "صفقة القرن" المزعومة.
وتابع نتنياهو: "كانت هذه المنطقة (الأغوار) جزءًا من دولة إسرائيل. هذا ما اتفقت عليه مع الرئيس ترامب، وهذا ما سيكون. سنفرض السيادة ونطبق القانون الإسرائيلي على المنطقة". علما بأن منطقة غور الأردن تمثل نحو 30% من الضفة الغربية المحتلة، وقد أوضح نتنياهو مرارا أنه ينوي ضم مستوطنات تشكل 90% من غور الأردن.
وكان نتنياهو، قدر أعلن يوم السبت الماضي، أن الفريق الأميركي الإسرائيلي بدأ بوضع "خريطة دقيقة" لضم أجزاء في الضفة الغربية بموجب "صفقة القرن" الأميركية. وقال نتنياهو: "نحن في خضم عملية رسم خريطة للأراضي التي ستكون جزءًا من إسرائيل وفقًا لخطة ترامب". مضيفا أن "هذا الأمر لن يستغرق وقتا طويلا، سننتهي من ذلك في غضون أسابيع قليلة".
وأضاف نتنياهو خلال خطاب له في مستوطنة "معاليه أدوميم" شرقي القدس المحتلة: "نحن في خضم عملية رسم تلك الخرائط وفق ما تحددها الخطة الأميركية".
وأشار إلى أن تجهيزها ستعني تطبيق السيادة على كافة الأراضي المشمولة ضمن الخارطة بما في ذلك المستوطنات في الضفة ومنطقة الأغوار بأكملها.
وتابع نتنياهو أنه "بدون المستوطنات في الضفة الغربية لن يكون هناك وجود لوطن إسرائيل، وأنها ستبقى هي هوية وتراث ومستقبل إسرائيل"، حسب زعمه. وأضاف "لهذا السبب يحاول أعداؤنا اقتلاعنا وإخراجنا من وطننا، لن ينجحوا، وسنبقى هنا إلى الأبد".
المصدر : مواقع إلكترونية
وصرّح نتنياهو من منطقة غور الأردن "حصلنا على تعهد من ترامب باعتراف أميركي بفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت وجميع المستوطنات في يهودا والسامرة. لا يتعلق هذا الأمر بموافقة الفلسطينيين، وسنفعل ذلك بالاتفاق مع الأميركيين".
واعتبر نتنياهو خلال تواجده في البؤرة الاستيطانية "مفؤوت يريحو" الواقعة إلى الشمال من مدينة أريحا، أن إجراءات الضم لن تكون أحادية، مشيرًا إلى أنه "سنفعل ذلك بالاتفاق مع الأميركيين، لأن ما نفعله ليس من جانب واحد. لقد وفى الرئيس ترامب بوعوده بشأن القدس ومرتفعات الجولان والسفارة والانسحاب من الاتفاق النووي. قال - وفعل".
وأضاف: "والآن، الرئيس الأميركي أكد أنه سيعترف بالسيادة الإسرائيلية بمجرد اكتمال العمل الذي نقوم به"؛ في إشارة إلى بدء التحضير لخرائط ضم المستوطنات والأغوار وشمال البحر الميت بالتنسيق مع الإدارة الأميركية، وذلك بموجب "صفقة القرن" المزعومة.
وتابع نتنياهو: "كانت هذه المنطقة (الأغوار) جزءًا من دولة إسرائيل. هذا ما اتفقت عليه مع الرئيس ترامب، وهذا ما سيكون. سنفرض السيادة ونطبق القانون الإسرائيلي على المنطقة". علما بأن منطقة غور الأردن تمثل نحو 30% من الضفة الغربية المحتلة، وقد أوضح نتنياهو مرارا أنه ينوي ضم مستوطنات تشكل 90% من غور الأردن.
وكان نتنياهو، قدر أعلن يوم السبت الماضي، أن الفريق الأميركي الإسرائيلي بدأ بوضع "خريطة دقيقة" لضم أجزاء في الضفة الغربية بموجب "صفقة القرن" الأميركية. وقال نتنياهو: "نحن في خضم عملية رسم خريطة للأراضي التي ستكون جزءًا من إسرائيل وفقًا لخطة ترامب". مضيفا أن "هذا الأمر لن يستغرق وقتا طويلا، سننتهي من ذلك في غضون أسابيع قليلة".
وأضاف نتنياهو خلال خطاب له في مستوطنة "معاليه أدوميم" شرقي القدس المحتلة: "نحن في خضم عملية رسم تلك الخرائط وفق ما تحددها الخطة الأميركية".
وأشار إلى أن تجهيزها ستعني تطبيق السيادة على كافة الأراضي المشمولة ضمن الخارطة بما في ذلك المستوطنات في الضفة ومنطقة الأغوار بأكملها.
وتابع نتنياهو أنه "بدون المستوطنات في الضفة الغربية لن يكون هناك وجود لوطن إسرائيل، وأنها ستبقى هي هوية وتراث ومستقبل إسرائيل"، حسب زعمه. وأضاف "لهذا السبب يحاول أعداؤنا اقتلاعنا وإخراجنا من وطننا، لن ينجحوا، وسنبقى هنا إلى الأبد".
المصدر : مواقع إلكترونية
"توم وجيري" يتمّ عامه الثمانين . . .كيف كانت البداية؟ ؟ ؟
أتم مسلسل الرسوم المتحركة الشهير حول العالم، توم وجيري عامه الـ 80، والذي شاهدته العديد من الأجيال في مغامرات ومطاردات القط توم والفأر جيري.
وفازت رسوم توم وجيري، بالعديد من جوائز الأوسكار، وعاش فترة إنتاج سري خلال الحرب الباردة، بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق.
وكان فنانا الرسوم المتحركة الشريكان بيل هانا وجوزيف باربيرا يعانيان من حالة إحباط في قسم الرسوم المتحركة في استديو ميترو غولدن ماير، ويشعران بحاجة ملحة لابتكار شخصيات قادرة على منافسة الشخصيات الكرتونية الناجحة مثل ميكي ماوس، وبوركي بيغ والتي تنتجها استديوهات أخرى.
وحاول الشريكان الشابان، اللذان لم يكونا حينها قد بلغا الثلاثين من العمر، تطوير أفكارهما. وكان باربيرا يميل إلى فكرة بسيطة لعمل كارتون عن قط وفأر تجري بينهما صراعات ومطاردات مستمرة، رغم كون الفكرة معروفة وسبق استخدامها.
وكان فيلم "Puss Gets the Boot"( قط يُطرد من المنزل) قد عرض في عام 1940، وحقق نجاحا كبيراً، وفاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة قصير. ولكن بالرغم من جهدهما في صنعه، فإن هانا وباربيرا لم يذكر اسميهما عند إعلان الفوز.
كان ذلك الفيلم هو النواة التي تطورت منها فكرة توم وجيري.
في البداية، لم يكن مدراء استديو ميترو غولدن ماير متحمسين لفكرة القط والفأر، وحذروهما من مغبة وضع كل البيض في سلة واحدة. لكن تغير الموقف حين وصلت رسالة من شخصية مؤثرة في عالم صناعة الرسوم المتحركة في تكساس تطالب بقصة أخرى من "الرسوم المتحركة الرائعة عن القط والفأر".
ومع تبلور الفكرة، تحول جاسبار القط إلى توم، وجينكس الفأر، إلى جيري.
ووفقا لباربيرا، لم يكن هناك نقاش حقيقي حول كون الشخصيات صامتة، وبوجود أفلام تشارلي شابلن الصامتة تأكد المبدعان من قدرة الشخصيات على إضحاك المشاهدين في غياب أي حوار، ولعبت الموسيقى التي ألفها سكوت برادلي دوراً مهماً في تصعيد المواقف، في حين أدى هانا بنفسه صرخات توم الشهيرة، التي أصبحت بشبهها لصراخ البشر، علامة مميزة لشخصية القط الأحمق الغاضب.
وخلال عقدين من الزمن، أنتج هانا وباربيرا أكثر من 100 حلقة من هذه المغامرات. وكان العمل على كل منها يستغرق عدة أسابيع، وبكلفة تصل إلى 50 ألف دولار أمريكي. ما يعني أن سنة كاملة لا يمكن أن ينتج فيها سوى بضع حلقات فقط.
واعتبرت الرسوم المتحركة توم جيري من الأنجح في العالم، وبفضل الرسم اليدوي الدقيق لشخصياتها وخلفياتها الغنية بالتفاصيل، نالت سبع جوائز أوسكار، كما ظهرت في أفلام هوليوودية عديدة.
ويقول جيري بيك، الخبير بتاريخ أفلام الكارتون: "أراهن أنك حين شاهدت حلقات توم وجيري سواء عندما كنت طفلاً، أو الآن، فستشعر برغبة كبيرة بمعرفة تاريخ صنعها".
ويضيف: "هناك شيء خاص يميز الرسوم المتحركة. إنها مزدهرة دائماً، لا تتلاشى أبداً، الرسم هو الرسم. الأمر يشبه شعورك عندما تشاهد لوحة في متحف. نعم، نحن نعرف أنها تعود إلى القرن التاسع عشر، أو القرن الثامن عشر. لكن لا يهم، إنها لا تزال موجودة، وتؤثر بك حتى اليوم".
في عام 1957 أسس باربيرا وهانا شركتهما الخاصة عقب إغلاق قسم الرسوم المتحركة في شركة ميترو غولدن ماير وذلك بعد صعود شعبية التلفزيون، وإدراك مدراء الشركة أن بيع الحلقات القديمة يمكنه أن يحقق لهم مكاسب مماثلة للحلقات الجديدة.
إلا أن ميترو غولدن ماير قررت عقب ذلك بعدة سنوات إحياء توم وجيري، ولكن من دون التعاون مع مبدعي الشخصيات الأصليين. وفي عام 1961 أسست الشركة استديو في مدينة براغ لتوفير التكاليف، وكُلف جين ديتش، فنان الرسوم المتحركة المولود في شيكاغو، بالإشراف على إنتاج حلقات جديدة، لكنه عانى من ضيق الميزانية، إضافة إلى أن فريق العمل لم تكن لديه أي معرفة بالشخصيات الأصلية.
وبسبب وجود الستارة الحديدية الشيوعية في ذلك الوقت، فإن أياً من رسامي الكارتون في استديو براغ، لم يسبق له أن شاهد حلقات توم وجيري على الإطلاق، بحسب ديتش.
كما أنتج الاستديو الذي يشرف عليه ديتش، وبشكل سري حلقات من رسوم متحركة أخرى، ولكن تم تحويل أسماء الرسامين وفريق العمل لتبدو أمريكية بدل أصلها التشيكي، لكي لا يربط المشاهدون هذه الحلقات مع الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا.
وخلال الثمانين عاماً التي مرت على ابتكار توم وجيري، ظهر القط والفأر في كل أنواع الإنتاجات تقريباً، من الحلقات الصامتة المخصصة للأطفال، إلى فيلم غنائي أنتج عام 1992 يتحدث فيه الثنائي اللدود، بل ويغني أيضاً.
توفي بيل هانا عام 2001، وتبعه جوزيف باربيرا عام 2006. وقبل عام من وفاته، ظهر اسم باربيرا على آخر حلقة له من توم وجيري، وكانت المرة الأولى من دون شريكه السابق.
وقد قال عن شراكتهما: "فهمنا بعضنا بشكل رائع، وكان كل منا يكن احتراما عميقا لعمل الآخر".
وفي نهاية هذه السنة ستصدر استديوهات وورنر براذرز، التي تمتلك حقوق توم وجيري الآن، فيلماً جديداً، منفذا بتقنية التصوير الحي، ولا يعرف الكثير عن المشروع حتى الآن، باستثناء أنه سيضم ممثلين معروفين منهم كلويه غراس مورتيز وكين جيون.
المصدر : مواقع إلكترونية
وفازت رسوم توم وجيري، بالعديد من جوائز الأوسكار، وعاش فترة إنتاج سري خلال الحرب الباردة، بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق.
وكان فنانا الرسوم المتحركة الشريكان بيل هانا وجوزيف باربيرا يعانيان من حالة إحباط في قسم الرسوم المتحركة في استديو ميترو غولدن ماير، ويشعران بحاجة ملحة لابتكار شخصيات قادرة على منافسة الشخصيات الكرتونية الناجحة مثل ميكي ماوس، وبوركي بيغ والتي تنتجها استديوهات أخرى.
وحاول الشريكان الشابان، اللذان لم يكونا حينها قد بلغا الثلاثين من العمر، تطوير أفكارهما. وكان باربيرا يميل إلى فكرة بسيطة لعمل كارتون عن قط وفأر تجري بينهما صراعات ومطاردات مستمرة، رغم كون الفكرة معروفة وسبق استخدامها.
وكان فيلم "Puss Gets the Boot"( قط يُطرد من المنزل) قد عرض في عام 1940، وحقق نجاحا كبيراً، وفاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة قصير. ولكن بالرغم من جهدهما في صنعه، فإن هانا وباربيرا لم يذكر اسميهما عند إعلان الفوز.
كان ذلك الفيلم هو النواة التي تطورت منها فكرة توم وجيري.
في البداية، لم يكن مدراء استديو ميترو غولدن ماير متحمسين لفكرة القط والفأر، وحذروهما من مغبة وضع كل البيض في سلة واحدة. لكن تغير الموقف حين وصلت رسالة من شخصية مؤثرة في عالم صناعة الرسوم المتحركة في تكساس تطالب بقصة أخرى من "الرسوم المتحركة الرائعة عن القط والفأر".
ومع تبلور الفكرة، تحول جاسبار القط إلى توم، وجينكس الفأر، إلى جيري.
ووفقا لباربيرا، لم يكن هناك نقاش حقيقي حول كون الشخصيات صامتة، وبوجود أفلام تشارلي شابلن الصامتة تأكد المبدعان من قدرة الشخصيات على إضحاك المشاهدين في غياب أي حوار، ولعبت الموسيقى التي ألفها سكوت برادلي دوراً مهماً في تصعيد المواقف، في حين أدى هانا بنفسه صرخات توم الشهيرة، التي أصبحت بشبهها لصراخ البشر، علامة مميزة لشخصية القط الأحمق الغاضب.
وخلال عقدين من الزمن، أنتج هانا وباربيرا أكثر من 100 حلقة من هذه المغامرات. وكان العمل على كل منها يستغرق عدة أسابيع، وبكلفة تصل إلى 50 ألف دولار أمريكي. ما يعني أن سنة كاملة لا يمكن أن ينتج فيها سوى بضع حلقات فقط.
واعتبرت الرسوم المتحركة توم جيري من الأنجح في العالم، وبفضل الرسم اليدوي الدقيق لشخصياتها وخلفياتها الغنية بالتفاصيل، نالت سبع جوائز أوسكار، كما ظهرت في أفلام هوليوودية عديدة.
ويقول جيري بيك، الخبير بتاريخ أفلام الكارتون: "أراهن أنك حين شاهدت حلقات توم وجيري سواء عندما كنت طفلاً، أو الآن، فستشعر برغبة كبيرة بمعرفة تاريخ صنعها".
ويضيف: "هناك شيء خاص يميز الرسوم المتحركة. إنها مزدهرة دائماً، لا تتلاشى أبداً، الرسم هو الرسم. الأمر يشبه شعورك عندما تشاهد لوحة في متحف. نعم، نحن نعرف أنها تعود إلى القرن التاسع عشر، أو القرن الثامن عشر. لكن لا يهم، إنها لا تزال موجودة، وتؤثر بك حتى اليوم".
في عام 1957 أسس باربيرا وهانا شركتهما الخاصة عقب إغلاق قسم الرسوم المتحركة في شركة ميترو غولدن ماير وذلك بعد صعود شعبية التلفزيون، وإدراك مدراء الشركة أن بيع الحلقات القديمة يمكنه أن يحقق لهم مكاسب مماثلة للحلقات الجديدة.
إلا أن ميترو غولدن ماير قررت عقب ذلك بعدة سنوات إحياء توم وجيري، ولكن من دون التعاون مع مبدعي الشخصيات الأصليين. وفي عام 1961 أسست الشركة استديو في مدينة براغ لتوفير التكاليف، وكُلف جين ديتش، فنان الرسوم المتحركة المولود في شيكاغو، بالإشراف على إنتاج حلقات جديدة، لكنه عانى من ضيق الميزانية، إضافة إلى أن فريق العمل لم تكن لديه أي معرفة بالشخصيات الأصلية.
وبسبب وجود الستارة الحديدية الشيوعية في ذلك الوقت، فإن أياً من رسامي الكارتون في استديو براغ، لم يسبق له أن شاهد حلقات توم وجيري على الإطلاق، بحسب ديتش.
كما أنتج الاستديو الذي يشرف عليه ديتش، وبشكل سري حلقات من رسوم متحركة أخرى، ولكن تم تحويل أسماء الرسامين وفريق العمل لتبدو أمريكية بدل أصلها التشيكي، لكي لا يربط المشاهدون هذه الحلقات مع الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا.
وخلال الثمانين عاماً التي مرت على ابتكار توم وجيري، ظهر القط والفأر في كل أنواع الإنتاجات تقريباً، من الحلقات الصامتة المخصصة للأطفال، إلى فيلم غنائي أنتج عام 1992 يتحدث فيه الثنائي اللدود، بل ويغني أيضاً.
توفي بيل هانا عام 2001، وتبعه جوزيف باربيرا عام 2006. وقبل عام من وفاته، ظهر اسم باربيرا على آخر حلقة له من توم وجيري، وكانت المرة الأولى من دون شريكه السابق.
وقد قال عن شراكتهما: "فهمنا بعضنا بشكل رائع، وكان كل منا يكن احتراما عميقا لعمل الآخر".
وفي نهاية هذه السنة ستصدر استديوهات وورنر براذرز، التي تمتلك حقوق توم وجيري الآن، فيلماً جديداً، منفذا بتقنية التصوير الحي، ولا يعرف الكثير عن المشروع حتى الآن، باستثناء أنه سيضم ممثلين معروفين منهم كلويه غراس مورتيز وكين جيون.
المصدر : مواقع إلكترونية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















































